2.حسب تصنيف البطالة على مستوى الحضر-المركز والحضر- الأطراف والريف نجد ارتفاعها عام 2008 في مناطق حضر المركز والأطراف بالنسبة للإناث وبمعدلات 25.02% و 36.05% على التوالي في حين بلغت في الريف 8.26% وبالنسبة الى الذكور كانت 13.09% و 15.42% و 14.89% على التوالي. ويرجع هذا التباين الى ان المشاريع تكون في المدينة وان القطاع الزراعي يستوعب جزءًا من العمالة وخاصة النساء الرجال في الريف، إذ تم استيعاب جزء منهم في الجيش والشرطة مما وفر المجال امام النساء في العمل حتى ولو كان لحسابهم الخاص.
الشكل (2) : البطالة في العراق حسب البيئة للمدة 2003 - 2008
3.يظهر الجدول (2) تصنيف البطالة بحسب المحافظات، ومازالت محافظة ذي قار تتصدر المحافظات الأخرى إذ بلغت نسبتها 30.01% لكلا الجنسين وكانت للذكور 46.93% وللإناث 28.22% تليها محافظة المثنى ثم نينوى ثم صلاح الدين ويرجع السبب في ذلك الى طبيعة اقتصادات تلك المحافظات المتمحور حول الزراعة والرعي، ويرجع أيضًا الى عدم الاستقرار الأمني بخاصة في محافظات الانبار ونينوى وديالى. وبالمقابل سجلت العاصمة بغداد اقل معدلات البطالة، إذ بلغت 11.77% لكلا الجنسين، وكانت نسبة الذكور 10.18% و الإناث 17.14% تليها محافظة السليمانية ثم بابل وأربيل، إن انخفاض المعدلات في تلك المحافظات يرجع في جزء منه الى الاستقرار الأمني النسبي باستثناء بغداد والتي تؤدي طبيعة اقتصادها وحجمه دورًا مهمًا في تقليص معدل البطالة وزيادة واحة العمل، وفي البصرة التي تتمركز فيها اغلب المنشات النفطية