ج ـ إنها لام الأمر قاله ابن عطية. (2) وضعفه أبو حيان لوجهين:
الوجه الأول: إن النحويين قالوا: أمر المخاطب بالمضارع مع لامه لغة رديئة قليلة.
الوجه الثاني: لو كانت هذه اللام لام الأمر لكانت كسائر أخواتها من القراءة بالوجهين فيها. (3)
1 ـ الكشاف 1/ 114 ومحاسن التأويل 3/ 83.
2 ـ المحرر الوجيز 2/ 85.
3 ـ البحر المحيط 2/ 43 ووافقه السمين الحلبي في الدرر المصون 2/ 287 وكلامهما في اللام من قولة تعالى ? ?) ?) ولكنهما أشارا إلى أن الكلام على اللام في )) مثل الكلام على اللام في? ? )) .
فيبقى القول الأول والثاني قويان والله أعلم.
3 ـ (? ) أي تقولوا: الله أكبر, ومعناه: أن يكون الله عند العبد أكبر من كل شيء. (1) فلا شيء