2 ـ أعزو الأحاديث والآثار إلى مصادرها الأصلية فإن كانت في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت به وإن لم يكن كذلك عزوتها إلى المصادر المعتبرة مع بيان صحتها من ضعفها و ذلك بالرجوع إلى أقوال أهل الفن.
3 ـ إذا كان في المسألة خلاف فإنني أجمع أقوال العلماء مبتدئا بذكر الراجح ثم المرجوح ثم الترجيح ووجهه.
4 ـ أعزو كل قول إلى قائله.