وما أحسن ما قال الطبري في تفسير الأيه حيث قال: ويعنى بذلك: ولتعظموا الله بالذكر له بما أنعم عليكم به من الهداية التي خذل عنها غيركم من أهل الملل الذين كتب عليهم من صوم شهر رمضان مثل الذي كتب عليكم منه فضلوا عنه بإضلال الله إياهم وخصكم بكرامته فهداكم له ووفقكم لأداء ما كتب عليكم من صومه" (1) "
ويحتمل أنه عام لكل ما دلنا الله عليه ووفقنا إليه من الشرائع (2) فنكبر الله ونذكره على كل عمل دلنا الله عليه ووفقنا إليه, وعلى هذا تكون الآية عامة ولكن ما سيقت فيه الآية داخل في هذا العموم من باب أولى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ تفسير الطبري 3/ 321
2 ـ تفسير القرطبي 2/ 308 والبحر المحيط 2/ 45