قال الحسن: ألا ترى قوله: (? ?) يؤيد أن السهو الذي هو الغلط في العدد إنما هو يعرض في الصلاة بعد ملابستها, فلو كان هو المراد لقيل: في صلاتهم ساهون. فلما قال: (? ?) دل على أن المراد به الذهاب عن الوقت. وإنما أُتي أبو العالية في هذا حيث لم يفرق بين حرف"عن"و"في". فتنبه له الحسن (1) .
والواو أكثر الحروف ورودا في القرآن الكريم.
وقد أوصل ابن هشام أقسامها إلى خمسة عشر قسمًا (2)
بينما أوصلها الفيروز أبادي إلى سبعة وعشرين قسمًا (3) . واستدرك عليه الزبيدي سبعة أقسام فبلغت عنده أربعة وثلاثين قسمًا (4)
1 -إعجاز القرآن للخطابي ص 29 - 30 باختصار.
2 -مغني اللبيب 2/ 354 - 368.
3 -القاموس المحيط مادة"الواو".
4 -تاج العروس مادة"الواو".