الصفحة 50 من 87

منها, لأن المعنى: بعضهن ثيبات وبعضهن أبكارًا (1) .

=رحمه الله أن القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني الكاتب- رحمه الله- كان يعتقد أن الواو في الآية هي الواو التي سماها بعض ضعفة النحاة واو الثمانية, لأنها ذكرت مع الصفة الثامنة.

فكان الفاضل يتبجح باستخراجها زائدة على المواضع الثلاثة المشهورة , أحدها التي في الصفة الثامنة من قوله: ( ?) عند قوله: ( ? ?) والثانية في قوله: (? ?) والثالثة في قولة: ?) (? ? قال الشيخ أبو عمرو ابن الحاجب: ولم يزل الفاضل يستحسن ذلك من نفسه إلى أن ذكره يوما بحضرة أبي الجود النحوي المقرئ. فبين له أنه واهم في عدها من ذلك القبيل وأحال البيان على المعنى الذي ذكره الزمخشري من دعاء الضرورة إلى الإتيان بها هاهنا لامتناع اجتماع الصفتين في موصوف واحد, واو الثمانية- إن ثبتت- فإنما ترد بحيث لا حاجة إليها إلا للإشعار بتمام نهاية العدد الذي هو السبعة. فأنصفه الفاضل رحمه الله واستحسن ذلك منه. وقال: أرشدتنا يا أبا الجود.

1 -إملاء ما من به الرحمن 2/ 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت