وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح. فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك" (1) وهذا فيه بيان مكانة النبي صلى الله عليه وسلم ومنزلته عند الله جل وعلا لأن أهل الجنة إذا أتوها وجدوا أبوابها مغلقة ثم يستفتح فتفتح له الجنة, بأبي وأمي هو صلى الله عليه وسلم.
وأما قوله تعالى: ( ? ) ص 50 فالمعنى: أنه إذا دخل المسلمون الجنة التي أعدها الله لهم لم تغلق عليهم أبوابها, بل تبقى أبوابها مفتحة, فيذهبون كيف شاؤوا, ويزورون من شاؤوا. وتدخل عليهم الملائكة كل وقت بما يسرهم.
1 -أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان رقم 333.