عدد خاص, ثم الواو ليست داخلة عليه، بل على جملة هو فيها (1) .
وقال ابن القيم: وهذا في غاية البعد ولا دلالة في اللفظ على الثمانية حتى تدخل الواو لأجلها (2) .
وقال ابن كثير: ومن زعم أن الواو في قوله تبارك وتعالى (? ? ?) واو الثمانية واستدل به على أن أبواب الجنة ثمانية فقد أبعد النجعة وأغرق في النزع (3) .
وأما الدليل على أن عدد أبواب الجنة ثمانية فهو ما ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ- أو فيسبغ- الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدًا عبده ورسوله إلا فتحت"
1 -مغني اللبيب 2/ 363.
2 -بدائع الفوائد 3/ 54.
3 -تفسير ابن كثير 5/ 430.
له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء" (1) "