يده سيف. ومنه قوله تعالى: ( ? ? ? ? ?• ?) الحجر 4 , وفائدتها تأكيد لصوق الصفة بالموصوف والدلالة على أن اتصافه بها أمر ثابت مستقر (1)
وقد رد أبو حيان هذا القول بقوله: هذا لا يعرفه النحويون, بل قرروا إنه لا تُعطف الصفةُ التي ليست بجملة على صفة أخرى إلا إذا اختلفت المعاني حتى يكون العطف دالًا على المغايرة, وأما إذا لم يختلف فلا يجوز العطف, هذا في الأسماء المفردة. وأما الجمل التي تقع صفة فهي أبعد من أن يجوز ذلك فيها ... وأما قول الله تعالى (? ?) الحجر 4 فالجملة حالية, ويكفي ردًا لقول الزمخشري إنَّا لا نعلم أحدًا من علماء النحو ذهب إلى ذلك (2) .
1 -الكشاف 2/ 385.
2 -البحر المحيط 6/ 115 باختصار. وضعفه أيضا ابن هشام في مغني اللبيب 2/ 364 - 365.