استقبال النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان عائدًا من غزوة تبوك وصافح سعد النبي بيده الخشنة المليئة بالخدوش فسأله النبي عن السبب في ذلك فقال: إنّي أعمل واستعمل المسحاة والحبل لأعيل عيالي، فقام النبيالكريم بعمل عظيم حيث قبّل يده وقال: هذه يدٌّ لا تمسّها النار"، وقد نهى الإسلام عن الكسل والتخاذل والتقاعس حيث ورد عن النبي علية الصلاة والسلام قولة"ملعون من ألقى كلَّه على الناس"وقد ورد عن بعض الصالحين قولة:"إنّ الله تعالى ليبغض العبد النوام. إنّ الله ليبغض العبد الفارغ".... لان الأمة التي لا تعمل بيدها ولا تنتج من معاملها ولا تآكل من مزارعها تبقى رهينه بيد الأمم الاخرى ضعيفة مستكينة، لذا فإعطاء العامل المكانة التي يستحق هي وسيلة من وسائل البناء الاقتصادي ومن وسائل تحقيق الكفاءة في اقتصاد إسلامي غايته العدالة والرحمة، وخاصة أن العمل والعامل هما عنصر الإنتاج الأبرز في المعادلة الاقتصادية."
نشرت في جريدة الرأي الأردنية العدد 14457 تاريخ 11/ 5/2010