الصفحة 1 من 2

بتحقيق محمد ناصر الدين الألباني

(ضعيف)

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من أحد يصوم أول خميس من رجب ثم يصلي فيما بين العشاء والعتمة اثنتي عشرة ركعة يفصل بين كل ركعتين بتسليمة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات وقل هو الله أحد اثنتي عشرة مرة فإذا فرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة يقول: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة: سبوح قدوس رب الملائكة والروح ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم ثم يسجد سجدة أخرى ويقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى ثم يسأل حاجته في سجوده فإنها تقضى"

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يصلي أحد هذه الصلاة إلا غفر له الله تعالى جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وعدد الرمل ووزن الجبال وورق الأشجار ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار.

صحيح

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(صلاة الرجل في بيته أفضل من صلاته في المسجد إلا المكتوبة)

(صحيح دون وأخروا السحور)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور

(ضعيف)

لما نزل قوله سبحانه وتعالى: سبح اسم ربك الأعلى قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت