-ـ أَوْفيِ بحقوق الوطن ومنها الضرائب والرسوم والخراج والعشور وما في حكم ذلك، فمن حصيلتها تقام الجسور والطرقات، وتدفع المهايا والمرتبات، وتؤسس المدارس والمستشفيات، وعلى ولى الأمر مسئولية إنفاقها بالحق، فأداؤها واجب وطني ومسئولية إجتماعية.
-ـ تجنب التعامل بالربا حتى لا تدخل في حرب مع الله ورسوله، ولا تظن أن التعامل به ينمي المال بل يمحقه، فهو سبب الخراب والكساد، والأزمات والنكسات.
-ـ تجنب التعامل في المحرمات والخبائث، فلا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث، وإن خفت عيلة فسوف يغنيك الله من فضله.
-ـ لا تأكل أموال الناس بالباطل، وتجنب الغش والرشوة، والتدليس والجهالة، والغرر والمقامرة، والإحتكار والإستغلال وما في حكم ذلك، فكل هذا حرام، وكل لحم نبت من حرام فالنار أولى به، ولا تقبل صدقة من غلول والله طيب لا يقبل إلا طيبا.
-ـ لا ترفع في الأسعار بدون مبرر شرعي، ولا تغالي في الأرباح مستغلا حاجة الناس، واقنع بما رزقك الله به من ربح حلال، فالجالب مرزوق والمحتكر ملعون، واعلم أن الربح القليل في الكثير كثير.
-ـ كن قوّامًا في إنفاقك، ولا تسرف ولا تقتر، فالإعتدال سبيل النجاح، وهو سبيل عباد الرحمن الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما.