بفتح الدال المشددة، وتعني أن الكاتب قدَّمها على متن الكتاب.
وبكسر الدال المشددة، وتعني أنها تقدِّم الكتاب.
[فإن الكتب المصنفة في التفسير مشحونة بالغث و السمين، و الباطل و الواضح و الحق المبين] .
قلت: مثاله: تفسير الزمخشري «الكشاف» و الثعلبي و الفخر الرازي.
[و العلم إما نقل مصدق عن معصوم، و إما قول عليه دليل معلوم، و ما سوى ذلك فإما مزيف مردود، و إما موقوف لا يُعلَم أنه بهرج - (مغشوش) - و لا منقود - (الجيد من الدراهم) -] .
قلت: الأول: الحديث الشريف.
و الثاني: أقوال العلماء المستندة إلى دليل.
و ماسوى ذلك: إما ضعيف أو موضوع، و إما شيء متوقف فيه: لا يقبل و لايرد.
[يجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه و سلم بيَّن لأصحابه معاني القرآن كما بيَّن لهم ألفاظه، فقوله تعالى {لتبين للناس ما نزل إليهم} يتناول هذا و هذا] .
= قلت: و المسألة فيها خلاف، و الصواب فيها: أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يبيِّن للأمة كل معاني القرآن و لا ترك تبيينه على الإطلاق و إنما بيَّن ما احتاجوا إليه.
= وقلت: أوجه بيان السنَّة للقرآن:
بيان المجمل: كبيانه صلى الله عليه وسلم لمواقيت الصلاة وعدد ركعاتها، ومقادير الزكاة.
توضيح المشكل: كتوضيحه صلى الله عليه وسلم لما أشكل على عدي بن حاتم في معنى قوله تعالى {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} وأنه بياض النهار وسواد الليل.