وكذب عندما اتهم الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب بتكفير الأشعري وتكفير أغلب أتباع المذاهب الأربعة كما في (ص102) .
حاول أن يسوغ ويدلل على صحة من زعم أن الشيخ ادعى النبوة كما في (ص138) .
وكذب (ص152) حين زعم أن رجلًا من غلاة السلفية يزعم أن عليًا قاتل للرياسة لا للديانة ويصرح آخر بأن جعفر الصادق ماسوني كذاب ..
وكشف عما يحمله قلبه من غل بما ذكره (ص55) الأزارقة .. وهم أشد الخوارج انفردوا عن الخوارج بأمور .. لكن من يراجع عقائد الخوارج يعلم أن أغلبهم فيهم اعتدال لا نجده في بعض الوهابية والسلفية.
اتهامه السلفية بالتجسيم كما في (ص139) ، وكتب الحنابلة بالحشو والتجسيم كما في (ص199) .
وأما طعونه بالشيخ الإمام ودعوته فهي كثيرة جدًا، منها:
اتهامه الشيخ بتكفير المسلمين واستحلال دماءهم كما في (ص60) .
اتهامه بالتقية كما في (ص137) .
وطعنه به كما في (ص108و112و141و189) .
5-الشبهة الخامسة - شبهة الخروج على الدولة العثمانية-:
وللجواب على هذه الشبهة نقول: قد قرر الشيخ الإمام عقيدة أهل السنة والجماعة في وجوب طاعة السلطان والسمع والطاعة لأئمة المسلمين.
يقول الشيخ الإمام في رسالته لأهل القصيم:"وأرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين برّهم وفاجرهم ما لم يأمروا بمعصية الله، ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به، وغلبهم بسيفه حتى صار خليفة وجبت طاعته، وحرم الخروج عليه" (1) .
ويقول أيضًا: الأصل الثالث: أن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمّر علينا، ولو كان عبدًا حبشيًا فبين له هذا بيانًا شائعًا كافيًا بوجوه من أنواع البيان شرعًا وقدرًا ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند كثير ممن يدعي العلم، فكيف العمل به" (2) ."
(1) مجموعة مؤلفات الشيخ" (5/11) ."
(2) لمرجع السابق (1/394) .