? ... ثالثًا: التصريح بالعروج، قال تعالى: { تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} المعارج 4.
? ... رابعًا: التصريح بالصعود إليه، قال تعالى: { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} فاطر 10.
? ... خامسًا: التصريح برفعه بعض المخلوقات إليه, قال تعالى: {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} النساء158, {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} آل عمران 55.
? ... سادسًا: التصريح بالعلو المطلق الدال على جميع مراتب العلو ذاتًا وقدرًا وشرفًا، قال تعالى: { ) وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } البقرة 255 { وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} سبأ 23 {إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} الشورى 51.
? ... سابعًا:التصريح بتنزيل الكتاب منه،قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ...} آل عمران 7، {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} غافر2.
? ... ثامنًا: التصريح باختصاص بعض المخلوقات بأنها عنده وأن بعضها أقرب إليه من بعض، قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ } الأعراف206، {وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ} الأنبياء19. وفي هذه الآية نلاحظ الفرق بين (له من) عمومًا وبين (من عنده) من ملائكته وعبيده خصوصًا, وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي والنسائي والحاكم عن النعمان بن البشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:)إن الله تعالى كتب كتابًا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفيّ عام وهو عند العرش وإنه أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها الشيطان) صحيح.