فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 7

فعلى سبيل المثال، خُصصت مجموعة صغيرة لعرقلة تجهيزات النفط في"سبين بولداك"، وكلفت بشكل مُحدّد لضرب ذلك الهدف، وعندما أنجزت هدفها توزعت لانتظار المهمة القادمة. وبنفس الطريقة، خُصصت مجموعة أخرى لتفجير مروحية في"غازني".

هكذا، وبخلاف الماضي، فإن حركة طالبان تخضع الآن لإستراتيجية"الهدف الموجه"بدلا من الاعتماد على الهجمات العشوائية، الخطة التي تبنتها في السابق. وتفدير مصادر مطلعة بأن هناك بضعة مئات فقط من هذه المجموعات الصغيرة، وأهدافها الأولية: مناطق خوست وغازني وقندهار وجلال آباد.

في السابق، كلفت رؤية طالبان غير المنظمة وقلة الاتصالات وضعف التخطيط الصحيح، أضرارا جسيمة، وتعرض شبكة طالبان للإصابات، حيث إن آلاف الشبان قتلوا أو أسروا خلال السنوات الثلاثة والنصف الماضية. في حين تبدو الإستراتيجية الجديدة آمنة وسرية جدا، والمجموعات المقاومة مجهولة، وبهذا انتزعوا عنصر المفاجأة.

أما مجموعات طالبان التي اقتربت من كابول، فهي في الغالب تلك المشكلة من قبل الاستخبارات الباكستانية الداخلية، من مثل جماعة الفرقان أو جماعة خدام القرآن. ومن ضمنهم وزراء الأقاليم الصغار الذين يوصفون في بيشاور بـ"معتدلو طالبان". حيث أرادت باكستان ترقيتهم لاستعادة التأثير في البلاد. بينما لم تتحمس الولايات المتحدة للفكرة، واعتبرتهم مجموعات تافهة من الملالي!. لكن وبالنظر إلى تعثر الخطط الأمريكية في أفغانستان، وبمساعدة من جهاز الاستخبارات الباكستانية، قبلت واشنطن الفكرة ودعت طالبان للانضمام إلى حكومة كابول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت