الصفحة 41 من 398

وقومه: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا) (النمل: من الآية14)

وقال لرسوله: (فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) (الأنعام: من الآية33) وإن سمي هذا كفر تكذيب أيضا فصحيح إذ هو تكذيب باللسان. أ ـ هـ

والتكذيب نوعان: تكذيب القلب، وهو ما عناه ابن القيم

والنوع الثاني: تكذيب اللسان مع علم القلب، وهذا هو الجحود

8 ـ العرافة والكهانة:

الكاهن هو: الذي يدعي المعرفة عن الكوائن في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة الأسرار ومطالعة علم الغيب فيصيب بعضها ويخطئ في أكثرها، وذلك عن طريق الجن وغيره.

والعرَّاف هو: الذي يدعي علم ما مضي، كمعرفة السارق ومكان السرقة، واسم من يأتيه ومكانه، وذلك من خلال اتصاله بالجن.

قال الحافظ بن حجر في فتح الباري (10/ 216،217) :

والكهانة ـ بفتح الكاف ويجوز كسرها ـ ادعاء علم الغيب كالإخبار بما سيقع في الأرض مع الاستناد إلى سبب.

والأصل فيه: استراق الجني السمع من كلام الملائكة فيلقيه في أذن الكاهن.

والكاهن لفظ يطلق على العراف، والذي يضرب بالحصى، والمنجم ويطلق على من يقوم بأمر آخر ويسعى في قضاء حوائجه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت