وقومه: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا) (النمل: من الآية14)
وقال لرسوله: (فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) (الأنعام: من الآية33) وإن سمي هذا كفر تكذيب أيضا فصحيح إذ هو تكذيب باللسان. أ ـ هـ
والتكذيب نوعان: تكذيب القلب، وهو ما عناه ابن القيم
والنوع الثاني: تكذيب اللسان مع علم القلب، وهذا هو الجحود
8 ـ العرافة والكهانة:
الكاهن هو: الذي يدعي المعرفة عن الكوائن في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة الأسرار ومطالعة علم الغيب فيصيب بعضها ويخطئ في أكثرها، وذلك عن طريق الجن وغيره.
والعرَّاف هو: الذي يدعي علم ما مضي، كمعرفة السارق ومكان السرقة، واسم من يأتيه ومكانه، وذلك من خلال اتصاله بالجن.
قال الحافظ بن حجر في فتح الباري (10/ 216،217) :
والكهانة ـ بفتح الكاف ويجوز كسرها ـ ادعاء علم الغيب كالإخبار بما سيقع في الأرض مع الاستناد إلى سبب.
والأصل فيه: استراق الجني السمع من كلام الملائكة فيلقيه في أذن الكاهن.
والكاهن لفظ يطلق على العراف، والذي يضرب بالحصى، والمنجم ويطلق على من يقوم بأمر آخر ويسعى في قضاء حوائجه،