3 ـ الإعراض عن دين الله تعالى:
وهو لغة التولي. وهو التولي عن تعلم أصل الدين الذي يكون به مسلمًا، أو يخرج به من عقيدة كفرية أو فعل كفر
قال تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) (السجدة:22)
قال ابن القيم في مدارج السالكين (1/ 337) :
وأما كفر الإعراض: فأن يعرض بسمعه وقلبه عن الرسول لا يصدقه ولا يكذبه ولا يواليه ولا يعاديه ولا يصغي إلى ما جاء به البتة، كما قال أحد بني عبد ياليل للنبي - صلى الله عليه وسلم: والله أقول لك كلمة إن كنت صادقًا فأنت أجل في عيني من أن أرد عليك، وإن كنت كاذبا فأنت أحقر من أن أكلمك. أ ـ هـ
4 ـ الاستهزاء والسخرية بالله، أو آياته، أو رسول من رسله [1]
وهذا كفر بنص الكتاب والسنة وإجماع المسلمين
قال تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ) (التوبة:65) وقال تعالى: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ
(1) من أراد مزيد تفصيل في هذه المسألة فليرجع إلى كتاب (الاستهزاء بالدين وأهله) لمحمد بن سعيد القحطاني فقد أجاد حفظه الله