الصفحة 28 من 398

قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ: قَالَ أَبَانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ حَدَّثَنَا أَنَسٌ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مِنْ إِيمَانٍ) مَكَانَ (مِنْ خَيْرٍ) .

والأحاديث في ذلك كثيرة.

(ج) ـ من أقوال السلف [1]

1 ـ عن كعب ـ رحمه الله ـ قال: من أقام الصلاة وأتى الزكاة وأطاع محمدا فقد توسط الإيمان ومن أحب لله وأبغض لله ومن لله فقد استكمل الإيمان، (أخرجه ابن أبي شيبة في الإيمان وحسنه الألباني)

2 ـ وعن علقمة بن قيس النخعي ـ رحمه الله ـ أنه كان يقول لأصحابه: امشوا بنا نزداد إيمانا.

3 ـ وقال ابن جرير الطبري في (صريح السنة ص25)

وأما القول في الإيمان هل هو قول وعمل وهل يزيد وينقص أم لا زيادة فيه ولا نقصان؟

فإن الصواب فيه قول من قال هو: قول وعمل يزيد وينقص، وبه جاء الخبر عن جماعة من أصحاب رسول الله وعليه مضى أهل الدين والفضل.

4 ـ وعن عبد الرازق الصنعاني ـ رحمه الله ـ قال: كان معمر وابن جريج والثوري ومالك وابن عيينة يقولون: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص وإن خالفتهم فقد ضللت إذًا وما أنا من المهتدين.

(1) أنظر في ذلك كتب السنة المشار إليها سابقًا عند عرض قول السلف في الإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت