الصفحة 3 من 287

لماذا نخشى الحوار معهم وتكون التقية رمزا لما أشكل علينا؟

فقررت بنفسي أن أتحاور بصراحه وأدافع عن دين الشيعه بلا خوف.... هل تعلمون ماحصل؟

أن لم أستخدم التقية أهلك !!!! هذا الذي لاحظته .

فرجعت وسألت أحد شيوخنا: هل كان الكفار بزمن النبي صلى الله عليه وسلم يحتجون بعبادتهم للأصنام بأنها مجرد شفعاء ليقربوهم الى الله؟

فرد علي ربع الساعه ولم أفهم من كلامه شيئ . خوفا منه من اقران فعلنا بفعلهم !!!

فقلت بنفسي هل نحن أهل شرك هل نطعن بالقرآن ؟ فتقربت الى المشايخ كثيرا وطرحت عليهم مسألة تحريف القرآن فلم يكن بالذي أتوقعه من رد

بل مهاترات ومراوغات ليس لها من العلم من نصيب!!!!!!!!!!

فذهبت الى مجالس السنه وتحاورت معهم وبالانترنت ومشاهدة قناة المستقله .... ومن ثم أراد الله لي الهدايه بقصه طويله مفادها أني اطلعت على موضوع مثبت

بمنتديات هوازن يحمل أسم ( تحريف القرآن مرحلة الحسم ) وكان طرفا أهل السنه الأخ أبوهاجر والأخ المريد للحق وأطراف الشيعه أربعه أو خمسه ..

.. فدققت بالردود فاذا هي على خلاف مانقوله فتعجبت من هذا لماذا يقول الموالين كلاما يخالف حقيقتنا؟

أما أهل السنه بل أسود السنه

فكانو لا يقولون شيئا الا بدليل أما علينا من كتبنا وأما حديث صحيح من أحاديثهم فاختلط علي الأمر وقررت أن أدخل معهم بقضايا دون التحريف,,,,,,,,,,,

وفعلنا كانت هذه خلاصة الحوارات:

ان كان الايمان لا يقبل الا من الذي يؤمن بولاية الأئمه دون غيرهم فلماذا يذكر الله تعالى تشريعات أقل شئنا من ركيزة الايمان وبصراحه ووضوح ولا سبيل للشبهة فيها ..

.ولا يذكر الولايه والوصايه بنص صريح وهي من أساسيات الايمان ومن دونها يكون المرء كافرا...

لماذا يكون عند الشيعه زيارة قبور الأئمة لها أجر عظيم من الله تعالى وفضائل لو قسمت ربعها على أهل الأرض لوسعتهم ... ولا يذكر الله تعالى هذا الفضل بالقرآن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت