الصفحة 17 من 20

2-أنها الجساسة المذكورة في حديث تميم الداري ? في قصة الدجال .

3-أنها الثعبان المشرف على جدار الكعبة التي اقتلعتها العقاب حين أرادت قريش بناء الكعبة.

4-أن الدابة إنسان متكلم يناظر أهل البدع والكفر , ويجادلهم لينقطعوا , فيهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيّ عن بينة.

5-أن الدابة اسم جنس لكل ما يدب , وليست حيوانًا مشخصًا معينًا يحوي العجائب والغرائب .

مكان خروج الدابة ... 1- تخرج من مكة المكرمة , ويؤيد هذا القول ما رواه الطبراني في الأوسط عن حذيفة بن أسيد - أراه رفعه - قال: ( تخرج الدابة من أعظم المساجد, فبينما هم إذ دبّت الأرض , فبينا هم كذلك إذ تصدعت) مجمع الزوائد .

2-أن لها ثلاث خرجات , فمرة تخرج في بعض البوادي ثم تختفي , ثم تخرج في بعض القرى , ثم تظهر في المسجد الحرام .

عمل الدابة ... إذا خرجت هذه الدابة العظيمة فإنها تسم المؤمن والكافر , فأما المؤمن فإنها تجلو وجهه حتى يشرق , ويكون ذلك علامة على إيمانه , وأما الكافر , فإنها تخطمه على أنفه , علامة على كفره والعياذ بالله . قال تعالى: { أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم } النمل:82 . والمراد بهذا التكليم أي تخاطبهم أو تنبئهم أو تجرحهم (عند سكون الكاف في تكْلمهم) والكَلْم هو الجرح أي: تسمهم وسمًا .

وقال ابن عباس كلًا تفعل أي: المخاطبة والوسم , وتقول لهم أن الناس كانوا بآيات الله لا يوقنون أي تخبرهم , أو إن (بكسر الهمزة ) أي تكلمهم بما يسوؤهم , أو ببطلان الأديان سوى دين الإسلام . تفاسير الطبري والقرطبي والشوكاني .

الخلاصة ... الإيمان بخروج دابة من الأرض تكلم الناس وذلك آخر الزمان

علامات الساعة الكبرى

9-النار التي تحشر الناس

النار التي تحشر الناس ... هي آخر أشراط الساعة الكبرى , وأول الآيات المؤذنة بقيام الساعة .

مكان خروجها ... يكون خروجها من اليمن , من قعرة عدن , وتخرج من بحر حضرموت , وما يؤيد ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت