الصفحة 30 من 45

* قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذكر الملحمة:"فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأسٍ هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ، فقال: إن الدجال قد خرج في ذراريهم فيرفضون ما بأيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف أسماءهم وأسماء آباءهم وألوان خيولهم؛ هم خير فوارس على ظهر الأرض أو خير فوارس يومئذ" (1) .

* وفي حديث النفخ في الصور يصف رسول الله صلى الله عليه وسلم حال أول من سيسمع:"ثم ينفخ في الصور؛ فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتًا ورفع ليتًا، قال: فأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله فيُصعق ويُصعق الناس" (2) .

* وفي حديث هدم الكعبة يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"كأني به أسود (3) أفجح، يقلعها حجرًا حجرًا" (4) .

* وفي آخر الحشر يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"تتركون المدينة على خير ما كانت، لا تغشاها إلا العواف -يريد عوافي السباع والطير- وآخر من يُحشر راعيان من مُزينة؛ يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشًا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرَّا على وجوههما" (5) .

* كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم ينزل عند المنارة البيضاء"واضعًا كفيه على أجنحة ملكين"وقد كان نزول عيسى ممكنًا بغير ملائكة، ولكن حمل الملائكة لعيسى إثبات لافتقار عيسى إلى الحمل، ولذلك كان الحمل من خصائص الخلق، فأصبح كل من يجري عليه الحمل مفتقرًا إلى غيره في قيامه وليس قائمًا بنفسه، وهو أيضًا الحكمة من جعل الملائكة حملة للعرش، إثباتًا لحقيقة أن العرش مخلوق.

(1) أخرجه مسلم (7463) عن ابن مسعود.

(2) أخرجه مسلم (7567) عن عبد الله بن عمرو.

(3) يقصد: ذي السويقتين من الحبشة.

(4) أخرجه البخاري (1595) عن ابن عباس.

(5) أخرجه البخاري (1874) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت