الصفحة 35 من 85

محمد لا يعدون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة"."

68-وفي"البخاري"1 أن عمر بن الخطاب لما طعن وغمي عليه، قيل: الصلاة؟! فقال:"نعم، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة".

أطلق الكفر على جاحد الصلاة2.

69-وعن غير واحد من الصحابة والتابعين أنهم ذكروا أن من ترك الصلاة فقد كفر3.

70-فهذه الخاصية4 التي للصلاة تقتضي أن تدخل في قوله:"إيمان بالله، وجهاد في سبيله، ثم حج مبرور".

اقتران بر الوالدين بحق الله

71-وكذلك"بر الوالدين"قد قرن حقهما بحق الله.

72-في مثل قوله: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ} (لقمان: من الآية14) .

73-وفي قوله: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} (الإسراء: 23) .

1 الرواية بهذا اللفظ ليست في البخاري؛ لكن أصلها عنده (3700) ، وإنما هي عند مالك في الموطأ (82) والبيهقي (1/357، 366) .

2 هذه الجملة جاءت بعد الفقرة (73) ولا مكان لها هناك فأوردتها هنا ليستقيم السياق.

3 راجع أقوالهم في:"تعظيم قدر الصلاة"للمروزي (2/873-905) .

4 في الأصل:"الخاصة"!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت