رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في"الإرواء" (656) ـ] انظر صحيح السيرة النبوية ص 26[
قال الشيخ الألباني (رحمه الله تعالى) : وفي الباب أحاديث أخرى خرجها الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 116 ـ 119) ؛ فليراجعها من شاء، وهي بمجموعها تدل دلالة قاطعة على أن المشركين من أهل النار، فهم ليسوا من أهل الفترة.
] انظر صحيح السيرة النبوية ص 26 [
3 -وجود الحنفاء في أهل مكة، مما يدل على بلوغ دعوة إبراهيم عليه السلام.
مِن هؤلاء الحنفاء: زيد بن عمرو بن نفيل.
عن أسماء بنت أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ قالت: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائمًا مسندًا ظهره إلى الكعبة يقول: (يا معاشر قريش، والله ما منكم على دين إبراهيم غيري.)