الصفحة 21 من 40

2 -كل قياس خالف نصًا ـ آية كان أو حديثًا ـ فهو باطل ومردود، وهو ما يسميه العلماء"القياس الفاسد"

3 -كل قول خالف قول الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) ؛ فهو مردود على صاحبه كائنًا من كان.

وهذه الأصول المذكورة لا خلاف فيها عند أهل العلم قاطبة.

ثانيًا: الشبهات وأجوبتها:

ـ الشبهة الأولى: ما ينسبونه للخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز ـ رحمه الله تعالى ـ أنه لما علم بوالٍ له يذكر أن أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) ماتا على الكفر، استدعاه، وقال له: (ما أفعل بك؟! أأقطع لسانك؟! أم أقطع يديك ورجليك؟!) ، ثم عزله.

وكذلك ـ أيضًا ـ ما ينسبونه لابن العربي ـ رحمه الله تعالى ـ صاحب] أحكام القرآن [؛ أنه ذُكر له أن رجلًا يذكر كفر أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) وجَدِه، فقال: (هو ملعون) ، واستدل بقول الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت