رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"استأذنتُ ربي أن أستغفر لأمي؛ فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها؛ فأذن لي".
] مسلم (976) ، وأبوداود (3234) ، وابن ماجه قال: باب ما جاء في زيارة قبور المشركين (1572) [
والحديث صريح في أن أم النبي (صلى الله عليه وسلم) ماتت على الكفر، وإلا فلماذا منع الله نبيه (صلى الله عليه وسلم) من الاستغفار لها؟!!
ويوضحه:
عن بُرَيدَة ـ رضي الله عنه ـ قال: خرجنا مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في سفر ـ وفي رواية: في غزوة الفتح ـ فنزل بنا ونحن معه قريب من ألف راكب، فصلى بنا ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه وعيناه تذرفان، فقام إليه عمر بن الخطاب، ففداه بالأب والأم، يقول: يا رسول الله! ما لك؟ قال (صلى الله عليه وسلم) :"إني سألت ربي ـ عزَّ وجلَّ ـ في الاستغفار لأمي؛ فلم يأذن لي، فدمعت عيناي رحمة لها من النار، واستأذنت ربي في زيارتها؛ فأذن لي".