وقال الله تعالى: {ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين. إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} ]البقرة: 168، 169[
وبيان ذلك: أن الحكم بالإيمان والكفر، والجنة والنار؛ من الأحكام الشرعية التي تتلقى من كتاب الله تعالى، وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) ، لا من عقول الرجال وأذواقهم، وهذا هو معتقد أهل السنة.
فإذا حكم الرجل بهواه فقد افترى الكذب على الله تعالى في الحكم، وعلى المحكوم عليه في الوصف الذي نبذه به.
قال شيخ الإسلام (رحمه الله) في] مجموع الفتاوى (35/ 165) [: (الإيمان من الأحكام المتلقاة عن الله ورسوله، وليس ذلك مما يحكم فيه الناس بظنونهم وأهوائهم)
المبحث الرابع
في بيان أن أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وجََدَه من أهل النار