الصفحة 7 من 7

35 ـ وحكامنا المسلمين لهم علينا البيعة والطاعة في المعروف ولا طاعة لمخلوق في معصية الله . ولا ننابذهم بالسيف ، ولا ننازعهم ، ونصبر على آذاهم ، ولا نخرج عليهم بكلمة ولا سلاح ، وندعو لهم على المنابر وبين أنفسهم بالتوفيق والصلاح . ولهم علينا النصح سرًا لا على رؤوس الأشهاد .

36 ـ ولاؤنا لله ورسوله وللمؤمنين كلُ بدرجته ، وحبنا للناس في الله وبغضنا في الله على قدر الإيمان والطاعة .

37 ـ ونؤمن بأن الإسلام صالح لكل زمان ومكان ، وفيه صلاح الدنيا والآخرة . وأي شريعة غيره فهي باطلة لا تقيم عوجًا ولا تصلح فاسدًا . والعلمانية كفر وضلال

38 ـ ونؤمن بافتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه .

39 ـ ونؤمن أن كل الفرق التي خالفت منهج الصحابة فهي على ضلال ومتوعدة بالنار ، وعلى رأسها الخوارج والمرجئة والمعتزلة والجهمية والروافض ومن سار على منهجهم . غير أهل الغلو منهم ممن خرج عن ملة الإسلام .

هذا ما يسر الله جمعه وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت