6 ـ نؤمن بأن الله له صفات الكمال ونثبتها له كما أثبتها لنفسه وكما أثبتها له رسوله - صلى الله عليه وسلم - ـ سواء كانت صفات ذات أو صفات فعل ـ من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تشبيه ولا تمثيل ولا تفويض لمعناها ، ولا نتعدى القرآن والحديث الصحيح .
7 ـ والإيمان قول وعمل ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، ويجب الاستثناء في العمل لا في القول .
والقول قول القلب وهو: التصديق الجازم ، وقول اللسان وهو: النطق بالشهادتين وهذا يسمى بأصل الإيمان .
والعمل عمل القلب مثل: الخوف والتوكل والمحبة والرجاء والتعظيم والنية والصبر والحياء وغير ذلك .
وعمل الظاهر مثل الصلاة والزكاة والحج والصيام والذكر والدعاء والنفقات وتلاوة القرآن وغير ذلك . والعمل يسمى بفرع الإيمان وهو شرط في كمال الإيمان
8 ـ والناس ثلاثة: مؤمن وكافر ومنافق
فالمؤمن ما وافق باطنه ظاهره من الإيمان ، والكافر ما وافق ظاهره باطنه من الكفر ، والمنافق ما خالف ظاهره باطنه .
9 ـ والشرك والكفر والفسق والظلم والنفاق منه أكبر ناقض للإيمان ، ومنه أصغر لا يخرج صاحبه من ملة الإسلام .
10 ـ وكما أن الإيمان قول وعمل واعتقاد ؛ فكذلك الكفر ؛ قول وعمل واعتقاد
مثال القول: السب والاستهزاء ودعاء غير الله والاستغاثة به
ومثال العمل: بغض الله ورسوله ودينه والسجود للصنم طواعية والنذر لغير الله والذبح لغير الله ، والسحر والكهانة والعرافة
ومثال الاعتقاد: تكذيب الله ورسوله وجحود ما أنزل الله على رسوله والتصديق بدين الكفار ، واعتقاد أن غير الله يملك نفعًا أو ضرًا من دون الله .
11 ـ ومرتكب الكبيرة مؤمن ناقص الإيمان غير كافر ، إذا مات من غير توبة فهو في مشيئة الله إن شاء غفر له ابتداء وإن شاء عذبه ثم أخرجه إلى الجنة .
12 ـ ولا نكفر أحدًا من أهل القبلة بذنب إلا بشروطه التي وضعها أهل العلم ممن سار على طريقة السلف .