الصفحة 20 من 45

لا تشرع الاستعاذة من الشيطان عند التثاؤب , فلم يثبت بذلك حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم , وشر الأمور محدثاتها , واعلم انه قد يلاحظ على بعض المصلين في حالة التثاؤب أنه يرفع صوته بتثاؤبه، وقد يتكرر ذلك منه فينفر من بجانبه، ويقطع عليه خشوعه: فيقال لمن ابتلى بالتثاؤب: عليك بمحاولة كظم التثاؤب - الكظم هو أن يرد التثاؤب ما استطاع وذلك بوضع اليد على الفم- قال رسول الله صلى لله عليه وسلم (إذا تثائب أحدكم فليمسك بيده على فمه) مسلم.

البدع الأسبوعية

من بدع يوم الخميس

قراءة سورة الجمعة في صلاة العشاء من ليلة الجمعة

فإن الأصل أن للمسلم أن يقرأ في صلاته ما تيسر من القرآن، وليس له أن يلتزم قراءة سورة معينة في وقت معين، ما دام ذلك غير وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يرد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يواظب على قراءة هذه السورة في هذا الوقت، وعليه فلا بأس بقراءتها أحيانًا ومن التزم قراءتها معتقدًا سنية ذلك فقد اعتقد ما لا دليل عليه.

تخصيص يوم الخميس لزيارة شهداء أحد

يخصص بعض الناس يوم الخميس لزيارة شهداء احد وهذا التخصيص بهذا اليوم لم يرد عليه دليل ؛ فزيارة المقابر ليس لها يوما معين يستحب فيه ؛ قال الألباني رحمه الله: وقد استحب الغزالي عفا الله عنا وعنه زيارة شهداء احد يوم الخميس ؛ ولم يذكر على ذلك دليلا وهيهات، ولا شك في مشروعية زيارة القبور ولكن مطلقا دون تقييد ذلك بيوم خاص أو بكل يوم بل حسبما يتيسر .

من بدع يوم الجمعة

قراءة القرآن قبل الجمعة في المكبرات

وهذه القراءة تسبب تشويش على المصلين الذي يريدون التبكير إلى المسجد وذلك للصلاة حتى يصعد الإمام على المنبر أو لتلاوة القران , فإحداث هذه البدعة فضلا على أنها محدثة في الدين فهي مؤذية للمصلين الذين يردون إقامة السنة من صلاة أو قراءة لسورة الكهف وغيرها.

الأذان الثاني يوم الجمعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت