الصفحة 44 من 75

ـ كتاب"إمتاع الأسماع بما للرسول صلى الله عليه وسلم من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع"لتقي الدين أحمد بن علي المقريزي (ت845هـ) . وقد ولد ونشأ وتربى في مدينة القاهرة، وقد نشأ نشأة صالحة، فحفظ القرآن في صغره، ثم سمع الحديث على عدد كبير من العلماء، وتفقه على المذهبين الحنفي ثم الشافعي (1) .

وهذا أهَّلَهُ لأن يكون ضليعًا في علوم الفقه، وعلوم الحديث، رحل إلى الشام وسمع من علمائها ورحل إلى الحجاز، وحج وسمع من علماء مكة المكرمة (2) .

أما أعماله الإدارية، فقد تولى عدة مناصب في دولة المماليك بمصر، ومنها: تولى رئاسة ديوان الإنشاء، ثم قاضيًا، ثم إمامًا للجامع الكبير الفاطمي، ثم الخطابة في جامع عمرو بن العاص، ثم مدرسًا للحديث بالمدرسة المؤيدية، ثم عمل في مجال الحسبة (3) .

أما مؤلفاته فهي كثيرة جدًا، فقد كان موسوعة علمية، وقد وصف بأنه"كان إمامًا، بارعًا، ضابطًا، دينًا، خيرًا ... حسن الصحبة، حلو المحاضرة" (4) ، فقد صنف التصانيف المفيدة النافعة الجامعة، ونظر في عدة فنون نذكر منها:

1-اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء.

2-أخبار قبط مصر.

(1) السخاوي: التبر المسبوك، ص 21-22.

(2) ابن حجر: إنباء الغمر، 9/172.

(3) المقريزي: إمتاع الأسماع، 1/ 77، (مقدمة التحقيق) .

(4) ابن حجر: إنباء الغمر، 9/172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت