4 -عنوان المجد في تاريخ نجد، للشيخ عثمان بن بشر النجدي (ت1288هـ) وهو مكون من جزأين طبع بمطبعة الرياض الحديثة، وهو كتاب قيم يسجل بدقة غزوات أمراء النجد وما دار بينهم وبين خصومهم من المعارك والمصادمات ويبدأ الجزء الأول بذكر سيرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ثم يذكر بعدها حوادث سنة 1158هـ وينتهي هذا الجزء بذكر حوادث سنة 1237هـ، ثم يبدأ الجزء الثاني بذكر حوادث سنة 1267هـ وينتهي هذا الجزء بذكر حوادث سنة 1287هـ.
والكتاب مرجع مهم لدراسة تاريخ نجد ويتضمن فوائد كثيرة، ومعلومات قيمة فيما يخص سيرة الشيخ محمد ودعوته وأحوال نجد قبل ظهور دعوة محمد بن عبد الوهاب وبعدها وغير ذلك من المعلومات القيمة التي ذكرها المؤلف.
5 -القول الفصل النفيس في الرد على المفتري داوود بن جرجيس، للشيخ عبد الرحمن بن حسن بن الامام محمد بن عبد الوهاب (1193هـ-1285هـ) .
مؤلف هذا الكتاب حفيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وهو من كبار المدافعين عن الدعوة، عمل مع الامام تركي بعد عودته من مصر، في سبيل نشر الدعوة، وطبع كتابه هذا ضمن سلسلة التراث الاصلاحي، صدرت الطبعة الثانية في سنة 1405هـ، وقد طبع لأول مرة عام1365هـ بمطبعة انصار السنة المحمدية بمصر، ويناقش المؤلف في كتابه مسائل كثيرة منها، مسألة التوسل والاستغاثة وغيرهما من المسائل التي دار حولها الجدل.
6 -المورد العذب الزلال وهو لنفس المؤلف السابق، الشيخ عبد الرحمن بن حسن، وطبع هذا الكتاب مع كتاب"القول الفصل"وناقش المؤلف في كتابه هذا أمورا كثيرة وذات اهمية كبيرة لموضوعنا، ومنها الأمور الثلاثة التي عليها مدار الاسلام ومعنى لا إله الا الله كما ذكر أجوبة لبعض الشبه التي أوردها بعض خصومه.
7 -مشاهير علماء نجد وغيرهم، للشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ، طبع بمطبعة دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر الطبعة الثانية 1394هـ. ترجم المؤلف في هذا الكتاب لأكثر من مائة عالم من علماء نجد وغيرهم من مؤيدي الدعوة السلفية الوهابية، وهو كتاب قيم وفية معلومات دقيقة عن احوال المترجمين لهم، ولكن المؤلف يرمي خصومه بالكفر والإلحاد بلا تردد حيثما عنت له الفرصة [1]
8 -السنة والشيعة او الوهابية والرافضة، للاستاذ محمد رشيد رضا، الطبعة الثانية سنة 1366هـ/1947م دار المنار، وهو كتاب من حزأين في مجلد واحد، ومؤلفه كما هو معروف من كبار المدافعين عن الدعوة الوهابية والمتحمسين لها، ويعرض في كتابه هذا تاريخ الشيعة ومعتقداتهم وموقفهم من أهل السنة أو الوهابية، ويستعمل المؤلف هذين المصطلحين وكأنهما مترادفان كما تضمن كتابه نقدا لما جاء في كتاب محسن العاملي وخاصة كتابه"كشف الارتياب"والكتاب يعطينا صورة صادقة لمعرفة موقف المؤلف من الشيعة والدعوة الوهابية ولا سيما ان المؤلف كاتب مشهور.
(1) انظر مثلا، هامش ص 293، و296 من كتابه حيث يقول عن جميل صحقي الزهاري بأثه ملحد، وكذلك قال عن يوسف النبهاتي بانه وقح ضال وثني.