ناهد متولي: تقول أنا أتكلم إليكم من كتبكم الصحيحة من القرآن الذي بين أيديكم ومن سيرة بن هشام ، ومن كذا كذا ... لأثبت لكم أن نبيكم كان وكان ..
ولا أريد أن أحتج عليكم بما ورد في مصحف مسيلمة ، أو قالت ولم أذهب إلى مصحف مسيلمة وأنقل منه .
ماذا تفعل هي الآن ؟
هي تكذب على قومها ، وهي عند نفسها كاذبة ، وعند من يعرف الدين جيدا يعرف أنها كاذبة ، وكلها حيل من أجل تثبيت الباطل .
فمسيلمة كذاب ، يعرف هذا كل المسلمون لم يحدث اختلاف عليه . فلم يكن ضمن طوائف المسلمين حتى نقول أنه زعيم لإحدى الفرق الإسلامية التي تتبنى فهما معينا ينطلق من كليات الدين . واختلف الناس عليه بين مؤيد ومعارض .
ثم لم يكن لديه مصحف ، بل كانت عبارات ينطق بها ويزعم أن الوحي يأتيه بها . . . عبارات مما نضحك به الصبيان .
ثم أين هو مصحف مسيلمة ؟
أروني مصحف مسيلمة ؟
أريد أن أقول: من يقول بهذا الكلام هو بنفسه يعلم أنه كاذب . هل أمسكت ناهد متولي بمصحف مسيلمة الكذاب ؟ وعلمت ما فيه وعلمت أنه حق يدحض ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ؟
أبدا ولله . ولا نعلم عن مسيلمة إلا أنه كذاب . . . ولم ينقل لنا التاريخ أن مسيلمة كان نبيا ذا دعوة . . . وأنه كان له منهج حياة ودستور منزل من عند الله . لم يقل أحد بهذا وإنما هي نفس مريضة تريد الانتصار للباطل وتتخبط ذات اليمين وذات الشمال . . . تلتمس حجة تلبس بها على عوام الناس .
ويتكلم غير واحد من النصارى ـــ وغير النصارى أيضا ــ بأن الإسلام انتشر بحد السيف ، وأن من دخل الإسلام ما دخل إلا مكرها .
وهذا الأمر يعلم كذبه كل من له عقل ويستعمل عقله .
هل دخل المهاجرون الإسلام بالسيف ، وهل هاجروا وتركوا ديارهم وأموالهم بالسيف ، وهل توحدت الأوس والخزرج بالسيف ؟