الصفحة 3 من 21

بسم الله الرحمن الرحيم .. أما بعد .. فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت ) ، هذه أركان الإسلام بنص النبي صلى الله عليه وسلم ، ولما سأله جبريل عليه السلام عن الإسلام قال عليه الصلاة والسلام ( الإسلام هو أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا"، قال جبريل: صدقت ) ، هذه هي أركان الإسلام الخمسة ومن زعم أن الولاية من أركان الإسلام فقد أخطأ وقال منكرًا من القول ."

فالولاية / يجب على المسلمين أن يولوا عليهم من يستحق الولاية ، وأحكامها معروفة ، وليست من أركان الإسلام ، وكذلك الجهاد ليس من أركان الإسلام ، بل الجهاد فرض على المسلمين إن إستطاعوا الجهاد .

وقد يكون فرض عين وقد يكون فرض كفاية ، فرض عين لمسائل محدودة: إذا حضر الصفين ، أو استنصره الإمام ، أو هجم على بلده العدو وجب عليه أن يجاهد ، أما فرض كفاية مع الإستطاعة إذا قام به من يكفي من المسلمين صار على الباقين فرض كفاية .

والولاية ليست شرطًا للإسلام ، وليست ركنًا من أركان الإسلام ، ولكن يجب على المسلمين أن يولوا عليهم من يتولى أمورهم وشئونهم والأحكام معروفة في كتب الفقهاء وقد وضحوها .

السؤال 2: ماحكم من يرون أن شهادة أن لا إله إلا الله ليست من أركان الإسلام ؟ بل يكتفي النطق بها .

الجواب

لا بد منها .. إذ أنها هي الأصل .. وهي أن يشهد المكلف بأنه لامعبود بحق إلا الله وأن يشهد أن محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب هو رسوله حقًا إلى جميع الثقلين وهو خاتم الأنبياء ولابد منها ، ومن لم يفي بهاتين الشهادتين فليس بمسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت