{وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُون}
{وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ}
وقال الله مولانا: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ * وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ * إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ}
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ * وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .
وفي أشجار الجنة ترى طيور الجنة ترعى، عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن طير الجنة كأمثال البُخْت ترعى في شجر الجنة، فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن هذه لطيور ناعمة، فقال: أَكَلتُهَا أنعم منها، قالها ثلاثة ثم قال: وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها يا أبا بكر) أخرجه أحمد بسندٍ صحيح.
وفي الجنة أنهار {أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى} . قال أنس بن مالك -رضي الله عنه-: (لعلكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض؟ لا والله إنها لسائحة على وجه الأرض أحد حافتيها اللؤلؤ والأخرى الياقوت وطينه المسك الإذفر، قلت: ما الإذفر؟ قال: الذي لا خِلْطَ له) الحديث في السلسلة الصحيحة.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أُعْطِيتُ الكوثر فإذا هو نهر يجري كذا على وجه الأرض حافتاه قباب اللؤلؤ ليس مشفوفًا، فضربتُ بيدي إلى تربته فإذا مِسكٌ ذفرة وإذا حصبائه اللؤلؤ) أخرجه أحمد بسند صحيح.
أتدري من أين تفجّر أنهار الجنة؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (الجنة مئة درجة ما بين كل درجتين مسيرة مئة عام والفردوس أعلاها درجة ومنها تفجر الأنهار الأربعة والعرش من فوقها فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى) أخرجه الترمذي بسند صحيح.
تَلفّتْ يمنة ويسرة لا بُدّ أنك سترى عيون الجنة، قال الله: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ}
وفي الجنة عيون كثيرة، عينان تجريان، وعينان نَضَّخاتَان.