أولًا: أبان هذا الهجوم على مركز دماج بصعدة، للقريب والبعيد، مدى الإجرام الذي تمارسه جماعة الحوثي باسم آل البيت -رضوان الله عليهم- وآل البيت منه براء، فباسم ثارات تاريخية، كثيرٍ منها مكذوب، وحججٍ مدحوضةٍ باطلة، وبنزعة مذهبية طبقية عنصرية، تتكرر مأساة دماج، فتزهق الأرواح المسلمة المعصومة البريئة، ويحصر النساء والأطفال؛ حصارًا لا يختلف عن الحصار المفروض على غزة، أو حمص، أو ريف دمشق، إنه حصار؛ كذلك الحصار الذي فرض على الحسين رضي الله عنه، وإنه قتل للأطفال والنساء كالذي حدث لذرية الحسين في وقعة كربلاء وهو يهتف هيهات منا الذلة ..
ولعمر الله؛ إن إخواننا السلفيين في دماج؛ أولى من هؤلاء الحوثيين بسيدنا الحسين رضي الله عنه؛ وأولى منهم بجده صلوات الله وسلامه عليه. فلم يكن الحسن والحسين -رضي الله عنهما- في يوم من الأيام رمزًا لباطل يرتكب، ولا لجرائمٍ تقترف، ولا لدماءٍ معصومة بريئة تسفك.
اللهم إنا نبرئ آل بيت نبيك الأطهار، مما يقترف باسهم من جور وظلم وإجرام.
ثانيًا: إننا نعلن تضامننا التام، مع إخواننا من أهل السنة في مركز دماج؛ وفي غيره من مناطق أهل السنة، التي بغت عليها جماعة الحوثي، في كتاف وعمران وحجة والجوف وإب وغيرها. ونقول لهم إن جرحكم هو جرحنا وإن مأساتكم هي مأساتنا وإن عدوكم هو عدونا ..
فلننس كل خلاف، فاليوم يوم التناصر والتعاضد والاتفاق والاتحاد، على عدو لا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة .. وإننا من قبل ومن بعد، درعكم المتين، وسهمكم المصيب، وسيفكم المصلت، فأبشروا بالنصرة والمدد فلن نخذلكم وفينا عين تطرف، أو عرق ينبض، وإنه لا يحل لقادر على نصرتكم وإغاثتكم أن يتأخر أو يتباطئ.
ثالثًا: إن السكوت المخزي والمتعمد، من قبل حكومة صنعاء العميلة، لم يكن مستغربًا، فقد باعت شعبها ليقتلهم القريب والبعيد.
بل هذه الحكومة متواطئة مع النصارى لقتل أهل السنة بالطائرات الأمريكية، فإذا لم يحصدوا بطائرات