الطيران الأمريكي بالتمشيط للحوثة وذلك بمثابة قصف جبل إسبيل، وقُتل أحد الإخوة، ومن ثم تقدم الحوثة واستطاعوا بمساندة الطيران الأمريكي أن يسيطروا على هذا الجبل. هذه الحادثة الأولى، وهناك حادثة أخرى عندما قام الإخوة باقتحام مدينة رداع من ثلاثة محاور واستطاعوا أن يدحروا الحوثيين إلى أطراف المدينة، فعندما استشعر الأمريكان الخطر وهو أن الإخوة سوف يسيطرون على المدينة تدخل طيران الدرونز وقام بقصف خمسة من الإخوة في هذه الليلة على محيط مدينة رداع، وهم: الأخ شوقي البعداني، والأخ أبو أسامة الحديدي، والأخ أبو أسامة الصنعاني، واثنين من الإخوة الأنصار: موحد القرشي، وأخ خامس معهم. كما قام الطيران في نفس الليلة بقصف ثلاثة من الإخوة في قرية مجاورة لمدينة رداع، وهم: الشيخ نبيل الذهب -رحمه الله- والأخ ميسرة العدني، والأخ الصنبحي وهو أنصاري من قرية خبزة، وهذه من المواقف التي حصلت في الواقع والتي لاحظناها والناس كلهم ركزوا على هذه المسألة؛ مسألة الغطاء الجوي الأمريكي المساند للحوثة في الحرب الأخيرة، ونحن نؤكد من خلال المعلومات الميدانية والمعلومات التي تصل إلينا أن هذا الاتفاق صحيح وقد لاحظنا واقعيته في الواقع.
-كيف ترى دور القبائل في هذه الحرب؟
بالنسبة لدور القبائل في هذه الحرب؛ بفضل الله كان هناك دور كبير جدًّا لقبائل أهل السنة في هذه الحرب الدائرة بين المجاهدين والحوثيين، مثال على ذلك: ما قامت به قبائل الجوف من قتال مستميت ضد الحوثي، واستطاعوا بفضل الله سبحانه وتعالى أن يطردوا الحوثي ويدحروه من مناطق الجوف. كذلك ما قامت به قبائل القيفة في مدينة