بالنسبة لآخر المستجدات في الحرب الدائرة بين المجاهدين والحوثي في مدينة رداع وما حولها: قد استطاع المجاهدون بفضل الله سبحانه وتعالى أن ينتقلوا في هذه الحرب نقلة نوعية من خلال انتزاع زمام المبادرة من الحوثي من خلال عدد من العمليات النوعية التي استطاعوا من خلالها إجبار الحوثي على التقهقر وأربكت أوراقه، ومن هذه العمليات الأخيرة التي قام بها المجاهدون في مدينة رداع ضد الحوثي هي اقتحام مدينة رداع من ثلاثة محاور استطاع الإخوة من خلالها التقدم إلى عمق المدينة وإجبار الحوثيين على التقهقر إلى أطراف المدينة.
والعملية الثانية: قام الإخوة بعملية نوعية، هذه العملية هي استهداف مركز المناسح بسيارة مفخخة، استطاعت بفضل الله أن تدخل إلى داخل المركز وتقتل من فيه. وبالتزامن مع هذه العملية قام المجاهدون بإرسال أربعة من الانغماسيين على مدرسة تُعرف بمدرسة سيلة الجراح، يوجد داخل هذه المدرسة عدد كبير من الحوثة وهي تعتبر أيضًا مخزنًا للتموين بالذخيرة والسلاح والغذاء، استطاع الانغماسيون أن يدخلوا إلى داخل المدرسة بفضل الله وتصفيتها بالكامل، وقُتل 3 من الإخوة -نحسبهم شهداء والله حسيبهم- واستطاع أحد الانغماسيين النجاة وعاد إلى الإخوة سالِمًا بفضل الله سبحانه وتعالى. هذه آخر المستجدات التي استطاع من خلالها المجاهدون أن ينتزعوا زمام المبادرة من الحوثي.
وهناك عمليات أخرى مثل تفجير عبوات ناسفة على سيارات للحوثة، وقطع الإمداد، وكمائن وأيضًا اقتحامات على بعض المواقع.
من المستجدات التي وصلتنا الآن أنه قبل حوالي ساعة تقريبًا حاول الحوثي التقدم على قرية خبزة وسيطر عليها، لكن بفضل الله استطاع أبناء القبائل مع المجاهدين صد تقدم الحوثي وقتل أكثر من 30 من الحوثة، وغنمت 30 كلاشن وإعطاب BMB وأيضًا