الأغلبية يمنين وهولا يملي عليهم واجب النصرة والجهاد وموضوع الخسائر ناسف والله لما تنشره بعض وسائل الإعلام هناك الغالبية ممن يقتلون هم من العوام بقصف طيران أمريكي وقصف مدفعي ومع ذلك لكل معركة خسائر لكن خسائرنا في العتاد والأرواح لا تكاد تذكر أمام خسائر الجيش.
*كيف تديرون شئون إمارة زنجبار وجعار؟
أخذنا المؤسسات وهي في وضع مهتري وقمنا بإعادة تأهيلها ليستفيد منها الأهالي ووصلنا إلى أماكن لم تصل لها الدولة وقمنا بضخ المياه حتى وصل للجيش وموضوع الكهرباء في زنجبار عبر مولدات كهربائية ونحن نستطيع معالجة قضايا الخدمات خلال شهرين في زنجبار لكن الجيش لا يريد للنازحين ان يعودوا واكبر دليل على ذلك ما يفعله من قصف شديد وليس من مصلحة الجيش عودة النازحين فهو يدعي انتصارات وهمية وبالنسبة لإمارة وقار (جعار) فعلن لدينا مؤسسات خدمية وفعلية هناك اللجنة الاجتماعية في شئون الخدمات وهناك مؤسسة الشرطة لفض النزاعات وهناك القضاء يحكمون بالشريعة الإسلامية وهناك لجنة دعوية علاقتها عامة بمؤسسة الحسبة ومؤسسة التعليم واليوم التعليم في جعار أفضل من بعض المحافظات الرئيسية.
هل يمكن تقبلون بالحوار؟
نقبل بالحوار مع أي من كان ولكن عندنا خطوط حمرا أهمها تطبيق وتحكيم شرع الله وفي أمر جزئية يمكن أن نقبل أيضا الحوار فما يهمنا هو تطبيق شريعة الله في الأرض
كلمة أخيرة تؤدون قولها ولم نسألكم عليها؟
نريد نوجه رسائل هامة الأولى هي لوسائل الإعلام عليها تحري المصداقية لقد ظلينا الفترة الماضية في تعتيم إعلامي ومغالطة ونقل صور غير حقيقية فندعو الصحفيين توخي الدقة فالواقع يترجم نفسه والرسالة الثانية ندعو أبناء أبين ان يلتحقوا حول المجاهدين فهم جزاء من المشاركة في الحل وباستطاعتهم وبخروجهم مسيرات ووقوفهم ضد تواجد الجيش وعليهم ان يطالبوا بانسحاب الجيش من مشارف زنجبار ورسالتنا الثالثة للرأي العام فنقول إننا نحن أنصار الشريعة من يسيطر على أبين لتحكيم شرع الله فقد جربنا الاشتراكية والعلمانية والديمقراطية واليوم نحن نحكم بشرع الله ونطبق أحكام الشريعة.