مقدمة:
الذهاب الى زنجبار وجعار يعني الذهاب الى جحيم المعارك وشرر النار وصولنا بناء على متابعات ووعد كي نظفر بلقاء صحفي مع زعيم تنظيم أنصار الشريعة ذهبنا أولا إلى جعار وفق اتفاق مع وسطاء حتى نظفر بلقاء أمير المجاهدين جلال محسن صالح بلعيدي المرقشي المكنى أبو الحمزة كلما رأينا شخص ملتحي يلبس البزة الأفغانية قلنا هذا هو الزعيم كنا أربعة أنا والزميل وجدي الشعبي وامجد خشافه والمعرف الوسيط اوسان الجعدني خرجنا من زنجبار إلى جعار انتظرنا نصف ساعة ثم جاء ألينا خمسة مسلحون وملثمون طلبوا منا عدم استخدام كاميرات فيديو وسوف يقوموا هم بواجب تصوير فيديو ليعطونا نسخ منها واذنوا لنا باستخدام آلة التسجيل وتصوير فوتغراف وفوق سيارة بيضاء برادوا انطلق بناء المسلحون في طريق جعار زنجبار وعدنا مرة ثانية على مقربة من موقع الاشتباكات ودوي المدافع بين كثبان من أشجار الموز والمانجو نزل الشاب في جسد هزيل يمتطي جعبة وسلاح وجهاز لاسلكي احتضننا مرحبا بكل صمت ووقار وصوت هادى مبتسم جلسنا تحت الأشجار جلسة القرفصاء بعيدا عن أي رسميات كنا ثلاثة إعلاميين نسال بالترتيب كان الموقف غير بقية المواقف والحوارات الصحفية وقال معاتبا الصحفي اما ان يكون سيد الشهداء او يكون شاهدزور فخرجنا بالحصيلة التالية