-من هنا من داخل مبنى المحافظة بمدينة زنجبار الذي قالت الحكومة اليمنيَّة إنَّها استعادت السَّيطرة عليه قبل أيَّام، نلتقي بأمير محافظة أبين جلال بلعيدي المرقشي المعروف باسم حمزة الزنجباري؛ لنجري معه هذا الحوار القصير.
-شيخ حمزة، أهلًا بكم.
الشَّيخ حمزة: أهلا وسهلًا.
-هل بالإمكان أن تعطينا صورة مختصرة عن المواجهات الأخيرة بين أنصار الشريعة وقوات الجيش؟
الشَّيخ حمزة: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسَّلام على من بعثه الله رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد؛
بالنسبة للحملة الأخيرة التي تشنها حكومة الوفاق علينا، هذه الحملة لم تكن بيننا وبين الجيش اليمني فحسب وإنَّما هي بيننا وبين الجيش اليمني إلى جانبه عدة دول بما فيها الولايات المُتَّحدة الأمريكية وكثير من دول المنطقة المحسوبة على المسلمين.
الحمد لله الوضع العام في هذه المرحلة؛ أمورنا طيبة ونحن عندما نقارن هذه المرحلة بما مر علينا من حملات أيَّام (دوفس) لا تعتبر شيء حيث أنَّه أيَّام (دوفس) أو معارك (دوفس) الدولة أرسلت لنا اثنين وأربعين ألف جندي أو يزيدون عن ذلك، إنَّما في هذه المرحلة لا يتجاوز عدد الجنود حسب وسائل