"مجلس الشعب هو صاحب السلطة التامة للتشريع"
-في المادة (69) :"تلتزم الحكومة بالقرارات و المعاهدات الدولية"يعني بشريعة أمريكا ودماها.
-في المادة (3) فقرة (2) تحت عنوان (سيادة القانون) :
"إن دستور هذه الحكومة الفيدرالية الانتقالية هو القانون الأعلى لجميع الشعب الصومالي و الهيئات الرسمية النافذ المطبق على كافة أنحاء البلاد و إن أي تشريع لا يتماشى مع هذا الدستور أو يعارضه فهو ملغي"...
فعن أية تنقية تتكلمون؟
-إن كنتم يا فقهاء التنازلات مغتاظين من فريق من المسلمين بحق أو بباطل، فإن هذا لا يعني بحال أن تهمشوا شريعة في عيون الناس وتحطوا من قدرها نكاية في هذا الفريق، فتؤيدوا تطبيق"شريعة"على الطريقة الأمريكية لتتهجموا بعدها على هذا الفريق المعارض لهذا التطبيق وتكرسوا في نفوس الناس أنه فريق تفريق وتخريب وشقاق لا يريد شريعة. هل أعمى الحقد أبصاركم وبصائركم إلى هذا الحد؟!
-إن أحد اتجاهات فقهاء التنازلات-واتجاهاتهم كثيرة- أتقن فن تفصيل الشريعة على أهواء المتجبرين:
"شريعة"تسمح لأمريكا بأن تستخدم نفط المسلمين لضرب المسلمين،
"شريعة"تعطي لأمريكا الأمان وتحرس قواعدها وتحمي ظهرها لتنتهك