د. إياد قنيبي
صومال أراد الاقتران بشريعة:
-صومال أراد الاقتران بشريعة ... حصل بالفعل ... لكن همل الحارة اتحدوا مع همل حارة إثيوب المجاورة واستعانوا بعصابة أمريكانو ففرقوا بين صومال وشريعة ...
-حمل صومال سلاحه وحاربهم جميعا وكاد أن يسترد شريعة ... هنا لجأ حلف الهمل إلى شيخ الحارة المعروف بمتنازل المنبطحي وطلبوا منه الوساطة.
-عرض حلف الهمل على صومال أن يردوا إليه شريعة لكن بشروط:
أ) لا يطلب صومال شريعة من وليها، بل يطلبها من همل الحارة.
ب) ليس لولي شريعة أن يعطي شريعة إلى صومال، بل الأمر إلى همل الحارة.
ج) يُعتبر اقتران صومال بشريعة مشروطا بموافقة أغلبية همل الحارة، والشيخ متنازل المنبطحي، فطالما أن الهمل والشيخ متنازل موافقون على الاقران يبقى صومال وشريعة في بيت واحد، وإذا طالبت الأغلبية بالتفريق فيفرق بين صومال وشريعة.
د) لهمل الحارة الحق الكامل في التصرف بشريعة وفق ما يرتأونه من مصلحة ووفق ما تمليه عليهم حارة إثيوب وعصابة أمريكانو.
طبعا رفض صومال وثار على هذه الاتفاقية. لكن الشيخ متنازل استعان بمشايخ طريقته في الحارات كلها وذهبوا إلى صومال قالوا له: ....
يا صومال لماذا رفضت الاتفاقية؟
قال صومال: لأنها كفر! كيف أطلب شريعة وأشحذها من همل الحارة وليس من وليها.
فقال الشيخ متنازل وأهل الطريقة: