الصفحة 64 من 73

أصبحت مؤخرا الحرب على القاعدة هي في الحقيقة لا تتقيّد بأماكن معيّنة وتُشنّ على الإسلام وأتباعه أينما كانوا. لأنه بالنسبة لهم-الأمريكان وحلفائهم- أفغانستان هي العراق والعراق هي اليمن واليمن هي الصومال وهكذا ..

لذا ألا يجب علينا نحن كمسلمين أن نردّ عليهم ونواجههم بنفس الأسلوب؟؟

الشّيخ ابراهيم بن سليمان الربيش-حفظه الله:

إنّ على المسلمين أن يعوا القضيّة التي من أجلها الشيخ قُتل, وأن لايدعوا مقتله يمرّ بسلام خصوصا أقاربه ومحبّوه وطلاّبه في الغرب-الذّين كانوا يستفتونه ويصلّون معه. إنّ علينا جميعا أن نثأر لشيخنا الذّي ضحّى بنفسه من أجل أمّته ولم يرض لإخوانه ما لا يرضاه لنفسه, إنّ علينا أن نأخذ رسالته وننشرها من بعده. لقد كان الشيخ أعلم النّاس بالأمريكان وبتماديهم وبطشهم. وكان محقّا حينما دعا إلى ما دعا إليه الشّيخ أسامة رحمه الله فقال:"لاتُشاور أحدا في قتل الأمريكان".

الأخ أبو يزيد حفظه الله:

كان هناك ضحايا آخرون نتيجة العدوان الأمريكي البربريّ. كان منهم الأخ أبو محسن المأربي والأخ سالم المرواني, والذّين كانا من خيرة الأنصار الذّين أيّدوا الشّيخ بإخلاص. كان منهم أيضا أخونا سمير خان والذّي أحسب أيضا أنّه شهيد من شهداء الدّعوة. سمير كان جيشا مكوّنًا من رجل واحد فلقد كان من الأعضاء المؤسسين لمجلة"انسباير". ألهما كثيرا عبرها, وساهم من خلال أسلوب مذهل وأفكار قويّة. أعطى مثالا ليذكّر كلّ شابّ مسلم بأن لايشتكي ويقول أنّه لوحده وأنّه ليس لديه أنصار, فقد أثبت هذا بعد أن قام بنفسه بهذا. فقد عمل هو لسنين عديدة في القطاع الإعلاميّ الجهاديّ في أمريكا إحياءا لعبادة الجهاد في سبيل الله داعيا كلّ مسلم قادر للقيام بواجبهم نحو الأمّة وللمشاركة في الجهد الجماعيّ لتلك لتلك الجماعات التي تمثّل الجهاد في عصرنا بهدف استعادة سيادة الإسلام. ولأنّه كان على حافّة الأسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت