الصفحة 29 من 232

السنة العاشرة من الهجرة، والمراد بأهل الكتاب: اليهود والنصارى. ومعنى أطاعوك لذلك: شهدوا وانقادوا لذلك، ومعنى افترض: ألزم وأوجب، والمراد بالصدقة هنا الزكاة، ومعنى إياك: احذر، وكرائم الأموال أحسنها وأنفعها وأكثرها ثمنًا، ومعنى اتق دعوة المظلوم: اجعل بينك وبينها وقاية بالعدل وترك الظلم. والشاهد من الحديث للباب: قوله فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ألا إله إلا الله.

ما يستفاد من الحديث:

1 -أن التوحيد أول الواجبات وأنه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة.

2 -التنبيه على التعليم بالتدريج والبدء بالأهم فالأهم.

3 -أن الصلوات الخمس أعظم واجب بعد الشهادتين.

4 -أن الزكاة أوجب الأركان بعد الصلوات.

5 -أن الزكاة تؤخذ من الأغنياء وتصرف إلى الفقراء.

6 -أنه يحرم على العامل في الزكاة أخذ كرائم الأموال.

7 -تحريم الظلم واتقاء دعوة المظلوم وأنها لا تحجب.

عن سهل بن سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم خيبر: «لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم يرجوا أن يعطاها فقال: أين علي بن أبي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتى به فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم. ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم

بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت