والتسليم، وأنه عبادة نتقرب بها غلى الله، وأنه لا فلاح لجيش لا يكون يدا واحدة على من سواهم ولا ينزل على ظهر العدو ليقمصه كوحدة متماسكة، ولا تتحقق هذه الوحدة إلا باجتماع الجيش على رأس يرأسه وإلا بطاعته في المنشط والمكره والعسر واليسر، ولذا فنحذر أنفسنا وإخواننا من شؤم معصية الأمير وأن الشيطان يزين للمجاهد معصيته ويخيل إليه أن في ذلك مصالح لا تحصى وملكا لا يبلى، ولكن علينا أن نعلم جيدا أنه لا خير في خطوة يخطوها المجاهد في المعصية .. فلا يقام الدين بهدم الدين.
16)نرى أن امير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد (ثبته الله على الحق) هو أميرنا وتاج رؤوسنا وقرة عيوننا، ولقد صدق الله ظننا فيه حيث ضحى بملكه دفاعًا عن لا إله إلا الله وذبًا عن المجاهدين المهاجرين الغرباء المطاردين، وحيث ثبت هو وإخوانه في الإمارة الإسلامية بأفغانستان في مواجهة أعتى حملة صليبية شهدها التاريخ ولم يتنازلوا ولم يتغيروا ولم يساوموا بل واصلو جهادهم ماضين على الطريق .. نصرهم اللع وأعادهم إلى كابول بكل قوة وتمكين ووفقهم لتسخير ذلك لنصرة الشرع المبين- إننا نرى ما تؤهلهم لتولي قيادة الأمة، ولذا فندعو جميع المسلمين إلى الالتفاف حولهم ومبايعتهم ونصحهم وشد أزرهم ونصرتهم بالقول والعمل، ونتبرأ إلى الله من فعل كل فاعل يشق وحدة المسلمين بالتشكيك في سلامة منهجهم أو بإعلان أمراء جدد أداب النصيحة، وحسن الظن بهم وتحميل أقوالهم وأفعالهم أحسن المحامل لما عرف من الخير الكثير في سيرتهم والتضحيات العظيمة من أجل الدين في ماضيهم، رفع الله قدرهم في الدنيا والأخرة- فلذا، فقد المنا كثيرا ما رأيناه في الفترة الماضية من القيل والقال حول منهج الإمارة الإسلامية وما شاهدنا من الدعوات إلى منابذة بيعة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد حفظه الله ومبايعة أمراء