الصفحة 36 من 119

إن الإسلام دين فطري. فالآية (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) 60 سورة الأنفال، تأمرنا بأن نقاتل القوة بالقوة. والآية (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم) 190 سورة البقرة، تأمرنا بقتال أولئك الذين يقاتلوننا.

لذلك فأي فرد أو مجموعة أو طائفة، تدعي حقًّا أنها تريد أن ترى الإسلام عاليًا ومهيمنًا في باكستان، يتوجب عليها أن تعد القوة المادية المطلوبة، وأن تختار منهج مواجهة الحديد بالحديد، ومواجهة الأيديولوجية المادية للكفار بصفاء العقيدة الإسلامية.

إخواني الأعزاء!

إنه يتوجب علينا أن نلقي جانبًا بذريعة الخوف البراغماتية وأن نكون من أولئك الذين يفضلون الآخرة على هذه الحياة. في القرآن الكريم، الله سبحانه وتعالى يسألنا هذا السؤال الذي يهز الروح: {أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين} [12 سورة التوبة] .

لذلك فإنه واجب على جميع المسلمين المؤمنين في هذه البلاد أن يكافحوا لتحرير أنفسهم من هذه العبودية الأمريكية، وأن يقحموا أنفسهم في هذا الصراع الطاهر من أجل تطبيق الشريعة، ويصبحوا مصدرًا لدعم المجاهدين في هذا الجهاد المبارك. يجب عليهم أن يفتحوا أبواب بيوتهم للمجاهدين، ويدعموهم بثروتهم، وأن يرسلوا أبناءهم لهذه القضية، ويقدموا لهم المعلومات عن العدو، ويساندوهم بمشورتهم، وبعلمهم ومهاراتهم التقنية، ويجب أن يتذكروا المجاهدين في صلواتهم.

إنه واجب على كل مسلم في هذه المنطقة أن يبذل أقصى جهوده في إسقاط هذا النظام البريطاني المفروض على مسلمي باكستان، حتى نعوض عن الجرائم المرتكبة على أرضنا خلال العشر سنوات الماضية ضد المجاهدين المهاجرين، ضد ضيوفنا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت