بسم الله الرحمن الرحيم
شاهدت اليوم شريط فيديو منسوب إلى من زعم أنه أحد قيادات التيار الجهادي في مصر، يزعم فيه أن التيار الجهادي يؤيد (أحمد شفيق) ، وأن هذا المذكور ويدعى (ياسر سعد) يعبّر عن الجهاد، وأنه جلس مع شفيق، إلى ترّهات كثيرة ذكرها.
وأقول .. هذا هو الكذب الصراح والدجل البواح، فهذا المدعو (ياسر سعد) لم يسبق له أن انتمى إلى التيار الجهادي فضلا عن أن يكون أحد قياداته، والجهاد برئ منه براءة الذئب من دم بن يعقوب.
فياسر سعد هذا خليق أن يكون أحد أذناب أجهزة المخابرات أو عميل من عملاء الأمن الوطني، إلا أنه لم يكن من أبناء التيار الجهادي، وأنّى له ذلك؟
فالتيار الجهادي يكفّر كل من حارب الشريعة وقاومها وعاندها وأعلن في وضوح وصراحة رفضه لها الآن وبعد الآن، ومن ثمّ فإن التيار الجهادي يرفض شفيق رفضا تامّا باتّا، رفضا عقائديا لا يلحقه تصحيح ولا إجازة، وذلك لتصريحه برفض الشريعة وعدم تحكيمها، إلى آخر كفرياته التي فاه بها.
وهذا بيان للعلم والإيضاح لموقفنا من (أحمد شفيق) وكل من شاكله، وكشفا لكذب الكاذبين وباطل المبطلين، ومحاولة الأمن اليائسة لضرب التيار الجهادي.
والله أكبر ولله الحمد، والخلافة قادمة بإذن الله.
كتبه
أحمد عشوش
أحد أبناء التيار الجهادي.