و طلبة العلم من جماعة جند أنصار الله وغيرها من الجماعات السلفية .. ؟؟!
الشيخ أحمد عشوش - حفظهُ الله: -
و الله سمعنا و تابعنا و تألمنا أشد الألم و مقتل الشيخ فضح حماس و أسقط كل مبررات حماس أنا سأذهب إلى آخر الشوط و أقول إن حماس ممكنة
و هي تقوم مقام الحاكم .. مع أن هذا بعيد عن الواقع يعني نحن نريد منهم أن يقروا بأمر من اثنين إما أنهم ممكنون في داخل الأرض يبقى لا بد أن يُحكِمُوا الشريعة
و إما أنهم لا موكنة لهم و لا قوة إذًا هو ليس بحاكم شرعي لأن الحاكم لا بد أن يكون ممكن فإذا قلنا أنهم مُمَكنُون إذًا لا بد أنهم يطبقون الشريعة و ما لم يُطبقوا
الشريعة فهم حاكمون بغير ما أنزل الله و ينطبق عليهم وصف الطائفة الممتنعة و إن كانت حماس غير ممكنه فليست لها صلاحيات الحاكم لكن عليهم أن يختاروا واحد
من أثنين حتى نتكلم في قضية الشيخ /"أبي النور"فإن كانت حماس ممكنه و لها صفة الحاكم و هي حاكم شرعي في البلاد و خرج عليها الشيخ /"أبو النور"
ما الذي ينبغي أن يفعله الحاكم المسلم مع الخارج عليه هل ينسفهُ بمسجده إذا تحصن بالمسجد هل يقتله إذا أدبر هل يُجهز عليه إذا جُرح نحن نريد أن نعرف
يعني من أين جاءوا بهذا الفقة من أين جاءوا أن يقتلوا الرجل و ينسفوا المسجد و يدكوه دكًا و يجهزوا على الجرحى و هناك فيديو شهير جدًا كان أخ من المصابين
أحد أفراد حماس يطلب له النجدة القائد المسؤول صرخ فيه و قال:"دعهُ حتى يموت"و هذا معلوم طيب من أين جاءوا بهذا الفقة من أين جاءوا به .. !!
إن جاءوا به من الإسلام قلنا لهم:"كذبتم"أما إن جاءوا به من الأدبيات الغربية قلنا:"لا بارك الله لكم"فهذا أمر خطير جدًا جدًا إذًا كيف تعملوا مع الرجل
هذه المعاملة من أي منطلق تعاملوا معهم ما الذي كان يجب أن يتعاملوا لو سلمنا أن حماس حاكم عادل و ليس بجائر و أن الشيخ خرج عليهم ما الذي ينبغي
و ما هي أدبيات الإسلام في ذلك و إن كانت حماس غير ممكنه يبقى ليس هناك أي مفهوم للخروج و حماس منظمة كغيرها من المنظمات و الكل له الحق في جهاد
العدو و الكل له الحق في مقاومة اليهود فما الذي يجعل لحماس الأحقية في أن تحاكم الغير و أن تقتله بأي حق هذه مسألة مهمه جدًا أنهم يتلاعبون إذا تكلمنا معهم
عن الشريعة قالوا ليست لدينا القدره و نحن تحت الإحتلال فإذا تكلمنا معهم عن صنيعهم مع إخوانهم قالوا إننا القوة على الأرض و نحن الحكام إذًا ماذا نفعل هذا تلاعب
بالحقيقة يخرج عن إطار الدين لكنه يصب في النهاية في التوجه الإخواني على مستوى العالم التوجه المهادن للنظام الغربي الذي يعلن شرعية المعايشة مع الواقع حتى لو كان
إحتلال أمريكي كما هو في العراق و أفغانستان أو الصومال أو إحتلال يهودي كما هو في فلسطين الإسلام يرفض المعايشة مع المحتل و ليس له خيار إلا المقاومة حماس
قاومت قبل ذلك و كانت ترفض الجلوس إلى طاولة الحوار و كانت تعتبر ذلك خيانة كثيرًا ما أتهمت محمود عباس