المعلق:
ولد الشيخ أحمد بن فؤاد عشوش - حفظهُ الله - في عام 1960 م في كفر الدوار بمحافظة البحيرة
لأسرة متدينة تنتسب إلى عائلة عشوش و هي من أكبر عائلات البحيرة و بدأ الشيخ مشواره لنصرة دين
الله في سن مبكر مع رفيق دربه الشيخ محمد عاطف"أبو حفص المصري"- تقبلهُ الله - في الشهداء
فعمد الشيخ - حفظهُ الله - إلى تعلم العلوم الشرعية و دعوة أهل قريته ففتح الله على يديه و كان له بالغ
الأثر في نشر منهج السلف الصالح في قريته بعد أجتياح الروس لأفغانستان المسلمة قرر الشيخ مع رفيق دربه
أبي حفص المصري - تقبلهُ الله - و بعض إخوانهم النفير إلى أفغانستان للمشاركة في الجهاد و وصل الشيخ
إليها عام 1989 م و هناك أقام الشيخ أحمد - حفظهُ الله - في منزل الشيخ أبي حفص المصري و تعرف
على شيخ المجاهدين أسامة بن لادن - تقبلهُ الله - و رفيق دربه حكيم الأمة الدكتور أيمن الظواهري نصرهُ الله
فأحبه أهل الجهاد حتى أن الشيخ أسامة بن لادن - تقبلهُ الله - كان يقربه و يكرمه و كذا الدكتور أيمن الظواهري
نصرهُ الله و في عام 91 عاد الشيخ إلى مصر على رأس مجموعة من الإخوة في تنظيم"طلائع الفتح"ليكملوا
العمل الدعوي في مصر و بدأ الشيخ مشواره كداعيةٍ سلفي لكنه أُعتقل مع 150 من إخوانه عام 93 فكانت
ضربة قوية لجماعة الجهاد في السجن ثبت الشيخ كالطود الشامخ في وجه دعاوى التراجع و الإنتكاس و كان
مثالًا للثبات على الحق و الصدع به و كان الشيخ حريصًا على نشر العلم بين الإخوة و الإستفادة من طول فترة
السجن لتحصيل العلم الشرعي و الإستزادة منه و بعد ثمانية عشر عامًا من الأسر و مع سقوط نظام الطاغية مبارك:
كُسرت القيود و خرج الأسود من السجون على رأسهم الأسد الهُمام أحمد عشوش فوقف كعادته ثابتًا في وجه
تيار التمييع الذي أجتاح الدعوة السلفية و أنكر على من دخل البرلمان و شكل الأحزاب السياسية و حاججهم